اولین شهید مجلس

">


کوچههای قدیمی و صمیمی گذر، زیباتر از آن هستند که تصور میکردم. وارد کوچه که میشویم، ناگهان تابلویی که در آن «مصطفی» در میان رزمندگان، نشسته و لبخند میزند، نظرمان را به خود جلب میکند؛ تصویری بزرگ بر دیواری کاهگلی.
خانه قدیمیتر و معنوی تر از آنچه که بود، میپنداشتیم. به منزل مرحوم حاجحسن چمران وارد شدهایم. او که از سال 1330 با خانوادهاش از ساوه به تهران مهاجرت کرد و در این خانه با همسر و فرزندان خود مستقر شد. حوضی که در وسط خانه جا خوش کرده و درختان بلند کنار حوض و گلهای اطراف خانه، روایتگر ذوق سرشار حاج حسن است که جورابباف بود و فرزندانش در این راه به او کمک میکردند.
کارنامههای تحصیلی مصطفی به ما لبخند میزنند:
چپىها مىگفتند «جاسوس آمریکاست. براى ناسا کار مىکند.» راستىها مىگفتند «کمونیسته.» هر دو براى کشتنش جایزه گذاشته بودند. ساواک هم یک عده را فرستاده بود ترورش کند. یک کمى آن طرفتر دنیا، استادى سر کلاس مىگفت «من دانش جویى داشتم که همین اخیراً روى فیزیک پلاسما کار مىکرد.»
فجر الثلاثين من أيلول من عام 1976 كان هناك في مكان ما في وسط جنوب لبنان- جبل عامل- وفي بلدتنا التي تسمى أنصار، حدث سيترك بصماته على البلدة بل وعلى المنطقة وسيرسم مساراً جديدا للأحداث.
في ذكرى ولادة مصطفى شمران ( جمران)
...................................................................................................
ونقرأ من مذكراته:
"لقد كنت أحيا حياة رغدة في أمريكا، وكنت أملك شتى الإمكانات، ولكني طلقت اللذائذ ثلاثاً وذهبت إلى جنوب لبنان حتى أعيش بين المحرومين والمستضعفين وأتذوق فقرهم وحرمانهم وافتح قلبي لاستقبال آلام وهموم هؤلاء البؤساء. لقد أردت أن أظل دائماً في مواجهة خطر الموت تحت القنابل الإسرائيلية، جاعلاً لذتي الوحيدة في البكاء وأنا أبث السماء أهاتي الحارقة في سكون الليل وظلمته، وحيث إنني عاجز عن مد يد العون لهؤلاء المظلومين المسحوقين فيمكن أن أواسيهم بالحياة بينهم كما يعيشون فاتحاً أبواب قلبي لاستقبال حزنهم وشقائهم. لقد أردت ألاّ أحشر في هذه الحياة الدنيا مع زمرة أولي النعمة والجائرين وألاّ أتنفس من أجوائهم وألاّ أقرب لذائذهم وألاّ أبيعهم علمي وفكري في مقابل حفنة من المال ولحظة من لذة الحياة".
ولأن الشهيد القائد جاء إلى لبنان بنية إقامة قواعد للجهاد، فإنه توجه منذ اللحظة الأولى إلى أقصى نقطة في الجنوب إلى قاعدة الإمام القائد السيد موسى الصدر مدينة "صور" وأخذ على عاتقه إدارة المدرسة الصناعية في مؤسسة جبل عامل ــ البرج الشمالي على بعد خمسة كيلومترات من "صور" بجوار المخيمات الفلسطينية. وكان اليتامى من أبناء الشيعة اللبنانيين يدرسون في هذه المدرسة، وهم الذين صاروا فيما بعد الكوادر الأصلية للخط الأول في المقاومة الشيعية ضد الكيان الصهيوني.
وفي المدرسة الصناعية لجبل عامل كان التلاميذ يدرسون العلوم ويتعرفون تكنولوجيا العصر ويتدربون في الورشات المختلفة التي بناها الشهيد شمران بنفسه، كما يؤدون فيها بعض الأعمال لسد حاجتهم المالية، مما كان سبباً في نمو تجربتهم العلمية. وكان هؤلاء الشباب هم الذين قاوموا ببسالة الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ولاشك أن اسم هذه المدرسة وهؤلاء الشباب قد بات محفوراً على صفحات تاريخ الكفاح في لبنان كنموذج بارز للشجاعة والتضحية والإيمان.
ولأن هذه المدرسة كانت تقع بجوار المخيمات الفلسطينية مع وجود الأهداف المشتركة والشعور بالصداقة الحميمة من جانب الدكتور جمران، فإنها قدّمت خدمات جليلة لهذه المخيمات لدرجة أن منظمة الأمم المتحدة بعثت برسالة تقدير خاصة للدكتور الشهيد.
وفي لبنان كان سماحة القائد الإمام موسى الصدر قد بدا نشاطاته الثقافية والاجتماعية الواسعة منذ سنوات بغية إحقاق حقوق الشيعة المحرومين في لبنان وإعادة العزة والكرامة إليهم، حيث كانوا يخجلون في إظهار تشيعهم ويتقمصون شخصية أخرى بطرق ووسائل مختلفة من قبيل الزواج من غير الشيعة أو محاولة الحصول على بطاقة للعضوية في أحد الأحزاب اليسارية. وكان وجود شاب مثقف ومناضل وواعٍ ومنظم وجذاب كالدكتور شمران بجانب سماحة القائد الإمام موسى الصدر في مثل هذه الظروف من شأنه أن يؤدي دوراً مفعماً بالأمل والشجاعة والحركة على هذا الطريق الوعر المليء بالعقبات.
ولادة أفواج المقاومة اللبنانية امل
كان الشيعة اللبنانيون يشكلون أكثر من ثلث مجموع السكان في لبنان، ولكن أحداً لم يكن يعيرهم اهتماماً آنذاك، وكانوا محرومين من أغلب الامتيازات القومية. إذ أن من يمثلهم ( من الإقطاع السياسي ) كان نقمة للطائفة ،ومن المعلوم أن لبنان بلد تسكنه قوميات مختلفة تعتنق مذاهب متعددة ولها ثقافات متباينة، فهناك المسلمون (شيعة وسنة) وهناك المسيحيون (مارونيين وأرثوذكس وأرامنة وسواهم) وهنالك أيضاً الدروز.. وما عدا ذلك. وكانت كافة هذه القوميات في تلك الفترة لديها تشكيلات ومؤسسات سياسية ودينية مستقلة ماعدا الشيعة، وهنا أتت مطالبة الإمام القائد بإنشاء مجلس إسلامي شيعي أعلى للطائفة ، إلى أن خضع الحكام في لبنان لمطلب الإمام القائد بعد نضال متواصل في هذا المجال، فبرز إلى الوجود لأول وهلة "المجلس الشيعي الأعلى في لبنان" برئاسة القائد الإمام السيد موسى الصدر .
وكان الشيعة هم الوحيدين في لبنان الذين يعيشون بيد عزلاء، فلم يكن باستطاعتهم الدفاع عن حقوقهم المستلبة، وذلك في وقت كان العدو الصهيوني قد ركز كل هجماته على المناطق المحرومة في الجنوب بشكل عام. وعلى هذا فقد تأسست "حركة أمل" المباركة المنبثقة عن "حركة المحرومين" التي كانت حركة شعبية مدافعة عن "المجلس الشيعي الأعلى". وكان الدكتور شمران من المؤسسين مع سماحة القائد المغيب .
يقول الدكتور شمران موضحاً بداية نشاطاته حتى تشكيل حركة أمل:
"كانت توجد مدرسة باسم مدرسة جبل عامل الصناعية في جنوب لبنان، وكانت تسمى أيضاً بالمدرسة المهنية، وقد أصبحت مديراً لهذه المدرسة الواقعة بجوار أحد المخيمات الفلسطينينة، وهو أكبر هذه المخيمات في جنوب لبنان... كما أسسنا أيضاً اتحادات إسلامية في لبنان على غرار الاتحادات الإسلامية الموجودة في أمريكا وأوربا. وكان الشباب الشيعة في لبنان من أفضل الشبان، حيث عملت معهم على المحور الايديولوجي لمدة عامين، وهو النشاط الذي تفتق عن تأسيس "حركة المحرومين" فيما بعد. أي أن هؤلاء الشباب كانوا هم العمود الفقري لحركة المحرومين الكبرى. وقد نظمت حركة المحرومين عدة تظاهرات واسعة، ومنها تظاهرات بعلبك التي شارك فيها خمسة وسبعون ألف شاب مسلح، وكذلك تظاهرات مدينة صور التي شارك فيها مائة وخمسون ألف مسلح، وأقسم فيها الشيعة اللبنانيون على مواصلة طريق الجهاد من أجل إحقاق حقوقهم المسلوبة حتى آخر قطرة من دمائهم. وهذا هو أحد نماذج النشاط السياسي لحركة المحرومين. وعندما تفجر الصراع في لبنان، وامتلأت الساحة بالمسلمين من شتى الاتجاهات، ولم يكن بوسع أية طائفة سوى التسلح حفاظاً على البقاء، فإن حركة المحرومين أقدمت على تشكيل حركة عسكرية باسم "أمل" التي كانت في الواقع هي الفرع العسكري لحركة المحرومين. وكنّا قد انتقينا أعضاء حركة أمل من بين أفضل الأشخاص كفاءة وتديناً من المتخرجين في دورة إعداد الكوادر. واستطيع أن أقول حقاً بان شباب حركة أمل هم الذين تعرف معظمهم الإسلام الصحيح وانطلقوا في جهادهم على هذا الأساس".
بدء الصراعات الداخلية
ولم يكد يمضي سوى أربعة أعوام على بدء الدكتور شمران لنشاطاته حتى اشتعل فتيل الصراع والحروب الداخلية في لبنان.
وفي الحقيقة فإن هذه الحروب كانت هي التي مهدت الطريق أمام (العدو الصهيوني) لاجتياح لبنان، وكانت هي التي أضافت المزيد من الحرمان والفقر لأوضاع الشيعة؛ كما كانت هي التي حركت الحرب الطائفية، وأوقعت الصدامات بين الشيعة والعناصر اليسارية المأجورة للعراق أو للمنظمات اللبنانية والفلسطينية العميلة من جهة أخرى. ولقد ازدادت الأمور سوءًا فيما بعد، حيث اسفرت هذه المأساة عن خلافات وانشقاقات في الصف الوطني اللبناني المناوئ للعدو وحرف أنظار الوطنيين عن الفتنة والاعتداءات الإسرائيلية، ولهذا فإن النهضة والانتفاضة المقاومة في لبنان اللبنانية ضد العدوان قد تحولت على الأثر إلى حركة شعبية بدون أدنى أثر للدور المؤثر والفعال للتنظيمات السياسية والعسكرية السابقة.
وكان رفض الإمام القائد السيد موسى الصدر لهذه الصراعات والحروب الداخلية ينبع من التأكيد على أن البندقية يجب أن تتوجه إلى صدر العدو الصهيوني ، وهذا ما كان يؤمن به الشهيد شمران ، وهذا ما أكده الأخ الرئيس الحاج نبيه بري غلا أن الظروف التي جعلت من الحركة طرفاً للصراع كان أمراً مفروضاً وكان بمثابة كأس مر تجرعته الحركة وأرغمت على الدخول في هذه السجالات .
حيث يقول الشهيد شمران في كتابه (لبنان):
"إن إيماني بالثورة هو الذي دفعني لاتخاذ خطوة على هذا الطريق مما عرضني دائماً للخطر والموت، غير أنني لم أكن لأخشى الموت مع إيماني بالهدف وتحرير فلسطين؛ ففتحت ذراعيّ لاستقبال شتى المخاطر، على أنني لم أعد أؤمن اليوم بهؤلاء الثوار، ولم أعد راضياً ولا مقتنعاً، فلقد فقدوا شخصيتهم الثورية، ولا أعتقد أنهم يهدفون إلى تحرير فلسطين.
وكلما حاولت إرضاء نفسي وإقناع قلبي بأن المقاومة الفلسطينية هي تلك الشعلة المقدسة التي ينبغي الحفاظ عليها من أجل تحرير البشر والسهر على بقائها بالقلب والنفس والروح، فإنني لا أستطيع ذلك، وللأسف، أو على الأقل أجدني أخدع نفسي وأهيم في خيالات الثورة المعسولة وأتمنى أن أتجرع كأس الشهادة الأوفى". وهاهو يشتكي إلى الله قائلاً:
"يا إلهي، إننا نتحمل كل هذا الظلم والعسف والتهاجم والتهم بصدر رحب وفي سبيلك ومن أجل تحقيق الهدف المقدس وهو تحرير فلسطين، ولسوف نظل بجانب الفلسطينيين رغم كل ذلك دون أن ندخر جهداً في بذل شتى ألوان التضحية على طريق تحرير فلسطين".
ولقد عملت أيادي التفرقة الصهيونية من جهة وخيانة العملاء المارونيين والفلسطينيين من جهة أخرى على إيجاد جو قاتل وباعث على القنوط لدرجة أن الشهيد جمران يصور ذهاب آماله مع الريح في بعض كتاباته، فيقول:
"يا إلهي، لقد شددت الرحال إلى هذه البلاد تحدوني الطموحات الكبرى؛ تلك الطموحات النقية والمقدسة والإلهية التي لا يشوبها شيء من حب النفس أو الاندفاع.
لقد كنت أرجو أن أبذل نفسي في سبيل الثورة الفلسطينية كوثيقة على تحرير فلسطين.
وكنت آمل أن أحج إلى القدس سيراً على الأقدام وأسجد هناك لله تعالى شكراً على لطفه ورحمته.
وكنت أحلم أن أجاهد في سبيل الحق والعدل وأن أكون خلاًّ وعوناً للمحرومين والبؤساء والمساكين.
وكنت أرجو…
كنت أرجو أن أكون شمعة تحترق من أعلاها إلى أسفلها حتى أدفع الظلمة إلى الانقشاع ولا أدع مجالاً للكفر والجهل والظلم للسيطرة على الوجود…
وأما الآن، فقد تخليت عن الآمال، واستسلمت للقضاء والقدر بقلب مصدوع يائس.
أخطو نحو الموت فقيراً بائساً بعد أن أدركت بأنني أيضاً لم أكن أفضل ولا أرفع منهم خلال كل هذا التاريخ المشحون بالآلام".
وتعتبر بعض حكايات كتاب "لبنان" التي عايشها الشهيد شمران بنفسه على قدر من الألم والشجاعة بحيث تصلح كل منها لإنتاج فيلم رائع ومؤثر حول الشهامة والشجاعة والحرمان والمظلومية التي تميز الشيعة اللبنانيين.
ومن ذلك قصة (النبعة) والحصار الذي فرضه عليها الكتائب لعدة أشهر، وذكريات الشهيد جمران حول تلك المنطقة ومسجدها وقاعدتها لإعداد الكوادر ومستشفاها، وكذلك قصة شارع أسعد الأسعد في منطقة الشياح وإقدامه على إنقاذ طفل وأمه في براثن الموت، وأيضاً ملحمة بنت جبيل.
اختفاء الإمام القائد السيد موسى الصدر
في يوم 31 أب 1978م وقعت حادثة اختطاف الإمام القائد السيد موسى الصدر الذي كان بمثابة قاعدة محكمة وضمانة قوية للبنان والمنطقة؛ وكان ذلك على أعتاب انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وفي تلك الأيام كان الشهيد شمران يحترق بنار الحسرة والألم على اختفاء الإمام القائد السيد موسى الصدر من ناحية، ومن ناحية أخرى فانه كان هائماً في حب انتصار الثورة الإسلامية . وكان هذا الاحتراق والشوق اللذان تتجلى فيهما العاطفة والشعور بالمسؤولية يمثل كل منهما أملاً غالياً بالنسبة له؛ فبينما كان يبذل المساعي لتقصي حقيقة اختفاء الإمام القائد السيد موسى الصدر، كان في نفس الوقت متأهباً للقيام بدوره كقائد حركي في انتصار الثورة الإسلامية؛ فقد قام هو ومجموعة كبيرة من مجاهدي الحركة بالمزيد من التحريات حول اختفاء الإمام القائد السيد موسى الصدر ثم ما لبثوا أن أوقفوا الإمام الخميني (قده) على نتيجة هذه المساعي، كما بعث به الإمام عدة مرات عندما كان مقيماً في نوفل لوشاتو كممثل له إلى ليبيا من أجل تقصي لأمور، ولكن بلا جدوى للأسف.
لقد كان دائماً ما يوجه الأنظار قدر استطاعته إلى مظلومية المحرومين في لبنان، وينادي بعظم المسؤولية الإسلامية والوطنية تجاه قضية الإمام القائد السيد موسى الصدر. ولهذا فإنه نظم عدداً من الاضرابات العامة والتظاهرات الواسعة في لبنان بهذا الصدد، كما نظمت مسيرة كبرى من بيروت إلى دمشق بقيادة سماحة المفتي الجعفري الممتاز العلامة المجاهد الشيخ عبد الأمير قبلان والشهيد القائد شمران لدى اجتماع عدد من قادة ورؤساء الدول الإسلامية في سوريا. ألاّ أن كافة هذه المحاولات والتحديات لم تسفر عن نتيجة واضحة، ومازال مصير هذا الزعيم الإسلامي مجهولاً.
بداية انتصار الثورة الإسلامية في إيران
كانت الثورة الإسلامية في إيران تخطو كل يوم خطوة جديدة نحو النصر؛ فقد لاذ الشاه بالهرب من إيران وعاد الإمام الخميني (قده) إلى أرض الوطن بعد خمسة عشر عاماً من النفي والجهاد. ولأنه كان من المتوقع أنه لا مفر من وقوع صراعات دموية في المراحل الأخيرة من الانتصار بين المناضلين والمجاهدين من جهة وبين الماكينة العسكرية للنظام من جهة أخرى، فإن الدكتور شمران ومعه عدد من شباب الحركة المجاهدين الذين أنهوا تدريباتهم العسكرية في لبنان أخذوا يتأهبون للعودة مع الشهيد شمران إلى إيران. وكأن التاريخ كان يمر دفعة واحدة في تلك الأيام، حيث كان كل يوم يعادل عاماً كاملاً من الأحداث؛ فقد وقعت صدامات دموية في العشرين وحتى الثاني والعشرين من بهمن، وأعرب خمسمائة من شباب الحركة المجاهدين المتحمسين والمشتاقين عن رغبتهم في الانضمام إلى إخوانهم الإيرانيين. يقول الشهيد الدكتور شمران:
"لقد فكرنا نحن أيضاً في إعداد خمسمائة من مقاتلي حركة "أمل" والنزول إلى ساحة المواجهة، فتحدثنا مع الحكومة السورية التي أبدت استعدادها لأن تضع تحت تصرفنا طائرة مع ما يلزمنا من معدات حتى نهبط بهذا العدد من مقاتلي أمل حيثما شئنا حتى لو كان ذلك في "فرح آباد" أو في وسط شوارع طهران. وكنت أنا المسؤول عن هذه العملية لأخوض بهؤلاء المقاتلين مع ما لدينا من معدات غمار المعركة. وليس بوسعي التعبير عما كان يشعر به هؤلاء الشباب من شوق وحرارة وعاطفة للقدوم إلى إيران والاستشهاد بجوار إخوانهم الإيرانيين. وكما تعلمون فإن المواجهة في طهران لم تستمر لأكثر من أربع وعشرين ساعة، وربما أقل من ذلك، حيث لاذ الطاغوت بالفرار وانتصر الشعب. ولهذا فلم تتح الفرصة أمام هؤلاء المقاتلين الذين هم من خيرة نجوم الحرب ولا سيما الحرب الفدائية للمجيء إلى إيران والمشاركة في المواجهة بجانب إخوتهم الإيرانيين".
وفي خضم انتصار الثورة الإسلامية، وانضماماً إلى أمواج المد الثوري العارم، فقد أبرق الدكتور شمران إلى أحد أعضاء الحكومة المؤقتة بضرورة إعلامه بالقدوم فيما إذا كان وجوده في إيران مفيداً. ولكن، وفضلاً عن عدم الرد على هذه المخابرة، فإنهم حجزوا الشهيد شمران عندما جاء برفقة اثنين وتسعين من الشخصيات اللبنانية بمن فيهم علماء الشيعة والسنة وممثلون عن المقاتلين من الحركة لمقابلة الإمام الخميني في إيران لمدة ثماني ساعات داخل الطائرة في مطار مهرآباد للحصول على تأشيرة الدخول (رغم إرسال عدد من التلكسات من داخل الطائرة). وأخيراً عاد الشهيد شمران إلى أرض الوطن بعد اثنين وعشرين عاماً من الهجرة والمنفى مفتتحاً هذه العودة بلقاء الإمام الخميني. وكان هو أفضل رسول قادم من لبنان حاملاً معه الكثير من أسرار وألغاز هذا البلد. وفي الشهور الأولى من عودته إلى إيران نُظمت له عدة لقاءات لإلقاء سلسلة من الأحاديث في المحافل المختلفة حيث كان محور خطاباته شجاعة وبطولة مجاهدو حركة أمل وما عانوه من مظالم وآلام وما قدموه من شهداء.
يقول الشهيد شمران في كتابه "لبنان":
"إنني قادم من جبل عامل، حيث دعا الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري إلى الإسلام الصحيح هناك ولأول مرة، وبنى في تلك الديار مسجداً لعبادة الله الواحد…
إنني قادم من جبل عامل الذي عانى سكانه من الظلم طوال 1400 عام من تاريخ الإسلام.. إنني مندوب المحرومين في جنوب لبنان الذين يحترقون كل يوم بنيران المدفعية الثقيلة وقنابل الطائرات الإسرائيلية. لقد جئت من أرض أبيد أكثر من نصفها بشكل تام…
جئت لأرفع صرخة الشيعة اللبنانيين المدوية تحت سماء إيران العالية. إنني آهة اليتامى المعذبين الموجعة الذين يستيقظون من شدة الجوع عند انتصاف الليل بلا يد رحيمة تمسح عن قلوبهم العناء. إنهم يعيشون رهن الخوف من الظلمة والوحدة دون أن يجدوا صدراً دافئاً يأوون إليه. إنني أنة الفجر المنبجسة من صدور الأرامل المحترقة، مرفرفاً ذات اليمين وذات الشمال مع نسيم السحر بحثاً عن الأفئدة والضمائر الحية، وعندما يعروني التعب فأسقط يائساً خالي الوفاض من الأمل، أتحول إلى قطرة من الدموع تتساقط كالأنداء على حافة الأوراق.
إنني أمل ذوي القلوب الحية الساهرين على العدل والانصاف، وإنني هارب من كل هذا العالم الغارق في الظلم، وكلي أمل في النصر الذي سيتحقق بظهور المهدي (عج) الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً".
إن هذا الاهتمام الخاص الذي يوليه لشيعة لبنان وتاريخهم المفعم بالعناء والشقاء والذي هو جزء من الثورة الإسلامية يثير حساسية أولئك الذين ربما كانوا تحت سيطرة التجار من القادة الفلسطينيين فيثيرهم عليه تذكره للشيعة اللبنانيين حتى في إيران. فيكتب الشهيد شمران قائلاً بهذا الصدد:
"إن البعض يتهمونني بالاهتمام الفكري بالدول الأجنبية ووضع مصالح إيران تحت التأثير الأجنبي، ويقولون بأنه يجدر بي صب كل اهتمامي على إيران دون سواها كلبنان وغيره من الدول:
أولاً: إن اهتمامي وقلقي الشديد يتعلق بإيران ، فأوضح أن أخطار الثورة تهددنا وإنني أتحدث عن هذه المواضيع حفاظاً على إيران.
ثانياً: إنني أمضيت في لبنان ثمانية أعوام كانت مزيجاً من العناء والمخاطر وصراع الموت والحياة والشهادة؛ فلو كان ثمة من يريد أن يعرف شيئاً عن لبنان والإمام القائد السيد موسى الصدر فإنني أفضل مصدر مطلع للراغبين. وإن الذي يثير دهشتي هو تأثر البعض بكتابات اليساريين واليمينيين وعملاء الأجانب"
وقتي كه تصميم گرفتم كه از مريكا خارج شوم بخصوص بعد از جنگ 1968بين عرب واسرائيل، شايد بدانيد كه تهمت وافترا و سر شكستگي عرب واسلام به طور كلي به حدي بود كه براي من قابل تحمل نبود .......

نام:مصطفي چمران ساوه اي
-Mostafa Chamran Savei
دکتر چمران در سال 1932 در تهران زاده شد و تحصيلات دانشگاهي خود را از دانشگاه تهران شروع کرد و جزو شاگردان دکتر حسابي به شمار مي رفت.
وي سال 1960 به آمريکا رفت و دوره کارشناسي ارشد فيزيک را در دانشگاه Texas گذراند و در نهايت در سال 1963 از دانشگاه برکلي-کاليفرنيا در رشته مهندسي الکترونيک و فيزيک پلاسما مدرک دکتري دريافت نمود.
موضوع رساله دکتر چمران، بحث پلاسما و مگنترون ها بود. تحقیقات وی با عنوان" باریکه الکترون در مگنترون با کاتد سرد" ارائه شد.
مگنترون یک لامپ الکتریکی است که نخستین بار در سال 1921 مورد توجه قرار گرفت. اولین مگنترون یک دو قطبی استوانه ای است که در میدان مغناطیسی طولی قرار گرفته بود. با داغ شدن کاتد که یک رشته است؛ الکترونها از آن جدا شده به طرف آند استوانه ای شتاب می گیرند. اگر یک میدان مغناطیس قوی داشته باشیم می توانیم الکترونها را دوباره به کاتد برگردانیم و جریان الکتریکی بزرگی بدست می آید.
نخستين ايراني از يكصد دانشمند پلاسماي گدافت هستهاي در جهان
وي هم چنين از آزمايشگا بل و آزمايشگاه پيشرانش سازمان فضايي ناسا، دعوت به همکاري علمي شده بود كه كاردرموسسه تحقيقاتي بل را مي پذيرد ودرپرتاب اولين قمرمصنوعي به فضا جزو تيم اين پروژه ي تاريخي بود.1
ايشان در سال 1981 در جنگ ايران و عراق به درجه شهادت نائل شد.
دکتر چمران دو تالیف نیز از خود به یادگار گذاشته است:
An integrator based on motion and electrostatic charge در سال 1959
Electron beam in the cold-cathode magnetron در سال 1963 که احتمالا موضوع تز دکتری وی است.
و در کتابخانه دانشگاه برکلی موجود می باشد.
----
für die vollständige Übersetzung Seite klicken Sie auf den Land-Symbol am .
unteren Rand der Seite
Geburtsdatum:
Dr. Mostafa Chamran im Jahr 1311 in Teheran, Iran Khordad war geboren.
Ausbildung: Er Antsaryh ihr Studium in der Schule, in der Nähe Pamenar begann Alborz Akademie und verbrachte seine High-School, in der Universität in Teheran, die im Bereich Studium und im Jahre 1336 von elektromechanischen und ein Jahr Unterricht in der Technischen Fakultät Studium
Zahlung. Er war der Schule alle Ehre. Im Jahre 1337 Forscher, die mit amerikanischen Gelehrten war es, die wissenschaftliche Forschung geschickt, und das Sammeln von berühmtesten Wissenschaftler der Welt in Kalifornien und renommiertesten amerikanischen Universitäten - Berkeley mit Grad Mmtaztryn Scientific Elektronik und in der Plasmaphysik PhD erzielt wurden.
Soziale Aktivitäten: 15 Jahre im Laufe des verstorbenen Ayatollah Taleghani Auslegung des Korans, die Moschee Führung und Studium der Philosophie und Logik, M. Shahid Motahari Professor und einige andere Lehrer sagte das Unternehmen und die ersten Mitglieder der Vereinigung der Islamischen Universität in Teheran.
Dr. Mossadegh während einer politischen Kampagne, um die Nationalversammlung vierzehnten Oil Company und war gefüllt mit Elementen der Bemühungen um die nationale Bewegung im Iran Kshmkshhay Tod und das Leben dieser Zeit zu sehen.
Nach der persischen Tag 28 Mordad und Fall der berüchtigten Putschisten-Regierung von Dr. Mossadegh, der iranischen National Resistance Movement und die schwersten Kämpfe und Verantwortlichkeiten zu seinem Start gegen die Tyrannei und Kolonialismus und Migration in den Iran, ohne zu ermüden befestigt und mit aller Macht kämpfte gegen das Regime von Schah Erde und gefährlichen Mission im härtesten Bedingungen, um mit dem Sieg nicht ging. Die Vereinigten Staaten, in Zusammenarbeit mit einigen Freunden zum ersten Mal amerikanischen Studenten Anjmnaslamy den Prozess der Gründung unseres Vereins und der iranischen Studenten und Aktivisten in Kalifornien Vereinigung der Iranischen Studenten in den USA ging als aufgrund dieser Aktivitäten, Wissenschaft Gelehrten seines Regimes Shah ist ausgeschaltet. Nach der persischen Tag 15 Khordad, 1342 Aufstand und blutigen Niederschlagung des sichtbaren Kampagne muslimischen Bevölkerung zu handeln aggressiv und Ursachen Srnvshtsaz und alle Brücken hinter gebrochen und freundet sich mit einigen gleichgesinnten Gläubigen und Voyageur ist Ägypten und zwei Jahren, als Abdel Nasser, am härtesten Kurse Partisanen und Guerilla-Krieg, und lehrt die Schüler das Beste aus dieser Periode bekannt und sofort ausgebildete Guerilla-Kämpfer, die für Iran auf, seine Bindung. Libanon: Nach dem Tod Abdel Nasser, einer unabhängigen Guerilla-DB, für die Ausbildung von iranischen Kämpfern, und daher müssen zu finden Chamran Voyageur ist der Libanon eine solche Basis geschaffen. Imam Mvsysdr seiner Hilfe libanesischen Schiiten-Führer, und verschieben Sie dann Mhrvmyn ihren militärischen Flügel, die "vollständige" nach islamischen Prinzipien und Grundsätze der Verschwörung und Dshmnyhay zwischen links und rechts gelegt, die sich auf den Glauben an Gott und Gewehre Zeugnis, wird wahrhaft revolutionäre Linie und in Lygvnh Mrk · hhay zu Fuß zu Tode zu umarmen und das Leben geht nach unten und Risiko Wirbel Stürme schreckliche Schicksal, Hsynvar Mytazd erlaubt Zeugnis und blutige Fahne gegen Schiiten Unterdrücker Jbartryn Zeit, blutrünstigen zionistischen Besatzung und ihre Mitarbeiter, Rastygrayan "Phalanx" und zielt auf die Ahtzar verbrannt und das Herz von Beirut Qlhhay hohen Bergen und Grenzen Jebel Betriebssystem aus dem besetzten Palästina zerstört, um den integrierten Qahremaniyan; Mhrvmyn Herz und Schiiten Mstzfyn befindet und bezeichnete die Kampagne mit einem Meißel und Red Aftkharamyz sauberes Blut Martyrium Märtyrer des Libanon, auf dem Boden heißen Straßen und Berge Bereich israelischen Grenze wurde für das Leben registriert. Nach der islamischen Revolution in Iran: Chamran Shokouhmand den Sieg der islamischen Revolution, 21 Jahre nach der Migration, ist offen für die Heimat. Alle Erfahrungen der revolutionären und wissenschaftlichen Revolution in gemeinnützige Arbeit; aus und ruhig, aber aktiv erforscht und festgestellt Entwickler verbringen ihre Anstrengungen bei der Ausbildung der ersten Gruppen der iranischen Revolutionären Garden Palace Revolutionären wird. Dann Stellvertretender Ministerpräsident Job Revolutionäre Angelegenheiten Tag und Nacht, um ihre Taschen Risiko schneller, und das Problem zu beheben Kurdistan Qatanhtr bis schließlich vergessen Nashdny Paveh Fall Macht und eisernen Willen, den Glauben und den Mut und das Engagement wird er allen beweisen. In Kurdistan: die schreckliche Nacht Paveh, waren alle Hoffnungen abgeschnitten und nur wenige Wachen verletzt, müde und Dlshksth unter Tausenden war von bewaffneten Feind umgeben. Die meisten der iranischen Revolutionsgarden wurden massakriert und alle Stadtteile und in allen Post-und Blndyha wurde, um den Feind und blutrünstig feindlichen Kräfte Welle Augenblick zu Augenblick getroffen wurde näher. Regen Kugeln Mybaryd und ging auf den letzten Punkt des Widerstandes in das Blut iranischen Revolutionsgarden zu ertränken. Chamran, aber mit viel Mut und Tapferkeit und Veteranen könnten schreckliche Nacht mit dem Sieg und John Schriftliche den iranischen Revolutionsgarden angeschlossen und die übrigen in die Stadt Msybtzdh Brhand drohenden Zusammenbruch zu retten. Dann ist die revolutionäre Befehl von Imam Khomeini (RA) ausgestellt wurde. Frmandhykl Truppen beschlagnahmt und die Armeeführung zu 24 Stunden Brsand Paveh Region und der Befehl wurde die Verantwortung Chamran übergeben. Rzmndgan verzweifelten einschließlich Revolutionsgarden Soldaten und bewegt und alle revolutionären Unternehmensführer glauben, den Mut und die Opfer der Planung Chamran war angesichts der revolutionären Kräfte und der höchste Ausdruck der revolutionären und Shkvhmndtryn Qahremaniyan eingetreten ist und innerhalb von 15 Tagen alle Städte Straßen und strategische Positionen zu erfassen Nyrvhhay Kurdistan und Kurdistan Islamischen Revolution der Erlöse aus unmittelbarer Gefahr gerettet und muslimischen Menschen glücklich zu sein, und begrüßte den Sieg ging Shaaf. Department of Defense: Dr. Chamran Design nach dem Sieg und Rückkehr nach Teheran von der U. S. Alyqdr Revolution Imam Khomeini (RA) wurde an das Department of Defense ernannt. Neue Post und ändern Sie ein System der militärischen Erde stammen eine Reihe von umfangreichen Programmen, die Reinigung der Armee und Zd Umsetzung dieser Zuchtprogramme ist es, Hilfe und Unterstützung der Existenz Gottes den Menschen, die militärische Revolutionsgarden und die Sicherheit und Unabhängigkeit islamischen Ländern und unsere heilige Mission nach Hause Objekt Transparenz. House: Dr. Mostafa Chamran ersten Runde der Parlamentswahlen von den Menschen in Teheran wurden ausgewählt, und ein Vertreter wird die revolutionäre neue System der Rechts-und vor allem die Armee maximale versucht, seine militärische Vergangenheit in die militärische Struktur und würdig Revolutionsarmee nicht entscheiden zu islamischen. Nyayshhay einer der Vertreter des Volkes nach der Wahl im Parlament ANS sagte Jesus. ((خدايا Menschen haben so viel für mich und liebt mich so Dank und Liebe zu regen, die uneingeschränkte Recht Khjlm und klein genug, dass ich sehe es nicht verarbeiten kann Draym. خدايا Fähigkeit, Messenger Gelegenheit zehn vor zehn Ich kann ein mich und verdient alle diese Autos, und ich liebe.)) Er US-Vertreter im Obersten Rat der Islamischen Revolution Kabir wurde zum Verteidigungsminister Mission und fand regelmäßig Berichte im Zusammenhang mit militärischen Tätigkeiten zu liefern. Khuzestan: nach dem Irak-Krieg gegen den Iran verhängt, die andere begann HMAS · hsaz und fleißig, dass paragon Opfer, Mut und Demut, während sie weiterhin ohne Lärm nur funktionieren, ist Gott. Dr. Chamran Hmah Najvanmrdanh nach Saddams Armee an den Grenzen zum Iran und ihrer schnellen Angriff Städten und Dörfern und wehrlose Menschen konnte entspannen und Umma Imam war mit seiner Erlaubnis serviert, zusammen mit anderen Vertretern der Imam Khamenei in exzellenter Verteidigung und Vertreter Surra Islamische Beratende Versammlung in Teheran ging Ahwaz. Weil er immer in der Handtasche ist Afknd Vhrasyaz Todesrisiko war die gleiche An-und in dieser Nacht in der ersten Guerilla-Angriff gegen die feindliche Panzer ein paar Kilometer von der Stadt Ahvaz Falling Forward Arbeit hatte begonnen. Mitarbeiter gebildet unregelmäßigen Kriege: Eine Gruppe von Freiwilligen zu sammeln, seine Rzmndgan Total Shdndv seine Ausbildung des Personals und organisieren sie in unregelmäßigen Kriege Ahvaz gebildet. Die Gruppe wurde wenig Kraft und war schlüssig und hat eine Menge von Diensten. Nur diejenigen, die ihren Mut und ihre Aussagen eng Abenteuer bittere Niederlage Vshyryn Pyrvzyha Aysargryhay waren die Ohren dieser Dienste Chamran propagiert Restatement persönlich wollen ihre mangelnde Kenntnis haben. Eine technische Einheit aktiven Belegschaft von irregulären Kriege, die die Anwendungen, damit Sie es, Straßen in militärischen schnell gebaut und installiert Wasserpumpen und den Bau von Karun River neben einem Kanal etwa zwanzig Meilen in der Länge und Breite, während Yksdmtr etwa einen Monat zu, Wasser Karun durch die feindlichen Panzer gemacht zu entlassen, so dass sie gezwungen waren, ein paar Meilen Rückzug und einem großen Hindernis für den Aufbau und denken, den Akt der Aufnahme Ahvaz haben immer ein Kopf weg. Eine seiner wichtigsten Werke der ersten Tage, wodurch die Koordinierung zwischen den Armee-Korps Freiwilligen und die Menschen, die in der Region präsent waren
for full page translation click on the country icon at the bottom of the page.
Dr. Mostafa Chamran in 1311 in Tehran, Iran khordad was born.
Education: He Antsaryh their studies in the school, near Pamenar began in Alborz Academy and spent his high school; in in Tehran University to study in the field and in 1336 graduated from electromechanical and one year teaching in the Faculty of Engineering payment.
He was all honor the school. In 1337 researchers using American scholar was sent to the scientific research and the gathering of the world's most famous scientists in California and most prestigious American universities - Berkeley with degrees Mmtaztryn Scientific Electronic and obtained PhD in plasma physics were. Social activities: 15 years in the course of the late Ayatollah Taleghani interpretation of the Quran, the mosque guidance, and study philosophy and logic professor M. Shahid Motahari and some other teachers told the company and the first members of Islamic Association of Tehran University. Dr. Mossadegh during a political campaign to the National Assembly fourteenth oil company and was filled with elements of the effort to watch the national movement in Iran Kshmkshhay death and life of this period. After the Persian date 28 Mordad and fall of infamous coup government of Dr. Mossadeq, the Iranian National Resistance Movement and the hardest struggles and responsibilities attached to his start against tyranny and colonialism and migration to Iran, without fatigue and with all their power, fought against the regime of Shah earth and dangerous mission in the hardest conditions to do with the victory went. The United States, in cooperation with some friends, for the first time American students Anjmnaslamy the process of founding of our Association and to the Iranian students and activists in California Association of Iranian students in the U.S. went considered due to these activities, scholarship scholar of his regime Shah is off. After the Persian date 15 Khordad, 1342 uprising and bloody repression of Muslim people's apparent campaign to act aggressive and causes Srnvshtsaz and all the bridges behind broken and makes friends with some like-minded believers and, Voyageur is Egypt and two years, when Abdel Nasser, hardest courses guerrillas and guerrilla wars, and teaches the students the best known of this period and immediately trained guerrilla fighters responsible for Iran to be his bond. Lebanon: After Death Abdel Nasser, an independent guerrilla DB, for training of Iranian fighters, and therefore will need to find Chamran Voyageur is Lebanon to such a base established. Imam Mvsysdr his help, Lebanese Shiite leader, and then move Mhrvmyn its military wing, the "complete" according to Islamic principles and principles have laid the conspiracy and Dshmnyhay between left and right, relying on faith in God and guns testimony, line true revolutionary will and walk in Lygvnh Mrk·hhay to embrace death and life goes down and risk vortex storms terrible fate, Hsynvar Mytazd welcome testimony and bloody flag against Shia oppressors Jbartryn time, bloodthirsty Zionist occupation and their collaborators, Rastygrayan "Phalanx" and seeks to Ahtzar burnt and destroyed the heart of Beirut Qlhhay high mountains and borders Jebel operating from occupied Palestine to its built Qahremaniyan; Mhrvmyn heart and Shi'a Mstzfyn located and described the campaign with a chisel and Red Aftkharamyz clean blood martyrdom martyrs of Lebanon, on the floor hot streets and mountains range Israeli border has been registered for life. After the Islamic Revolution in Iran: Chamran Shokouhmand the victory of Islamic Revolution, 21 years after the migration, is open to the homeland. All experiences of revolutionary and scientific revolution in community service; off and quiet, but actively explored and determined developers spend all their efforts in training the first groups of Iranian Revolutionary Guards Revolutionary Palace will. Then Deputy Prime Minister job Revolutionary affairs day and night to risk their pockets faster, and to resolve the Kurdistan problem Qatanhtr until finally forget Nashdny Paveh case power and iron will, faith and courage and dedication he will prove everyone. In Kurdistan: the dreadful night Paveh, all hopes were cut off and only a few guards injured, tired and Dlshksth among thousands had been surrounded by armed enemy. Most of the Iranian Revolutionary Guards were massacred and all city and all the postal and Blndyha was taken to the enemy and bloodthirsty enemy forces wave moment to moment was closer. Rain bullets Mybaryd and went to the last point of resistance in the blood will drown Iranian Revolutionary Guards. Chamran, but with great courage and bravery and veterans could Horrible night with the victory and John Written connected to Iranian Revolutionary Guards and the remaining to save the city Msybtzdh Brhand imminent collapse. Then the revolutionary command of Imam Khomeini (RA) was issued. Frmandhykl forces seized and that the army command to 24 hours Brsand Paveh region and the command was handed over responsibility Chamran. Rzmndgan desperate including Revolutionary Guard soldiers and moved and all revolutionary business leaders believe the courage and sacrifices planning Chamran was given the revolutionary forces and the highest manifestation of revolutionary and Shkvhmndtryn Qahremaniyan occurred and within 15 days all cities and roads and strategic positions to capture Nyrvhhay Kurdistan and Kurdistan Islamic Revolution of income was saved from imminent danger and Muslim people to be happy and welcomed the victory went Shaaf. Department of Defense: Dr. Chamran design after the victory and return to Tehran by the U.S. Alyqdr Revolution Imam Khomeini (RA) was appointed to the Department of Defense. New post and change a system of military earth stem a series of extensive programs that cleaning the army and Zd implementation of these breeding programs is to help and support of God's existence comes to military people that Revolutionary Guards and the security and independence Islamic countries and our sacred mission to head home object transparency. House: Dr. Mostafa Chamran first round of Assembly elections by the people of Tehran were selected and a representative will decide the revolutionary new system of laws and especially the Army maximum attempts to do his military past to the military structure and worthy revolutionary army become Islamic. Nyayshhay one of the representatives of the people after the election in parliament ANS Jesus said. ((خدايا people have so much to me and love me so thanks and love to rain that have full right Khjlm and its small enough that I see it can not handle Draym. خدايا ability to Messenger opportunity ten to ten I can handle me and deserves all these cars and I love.)) He then U.S. representative in the Supreme Council of Islamic Revolution Kabir was appointed defense mission and found to regularly provide reports to military work. Khuzestan: after Iraq imposed war against Iran, the other started Hmas·hsaz and hardworking that paragon sacrifice, courage and humility, while continuing to work without noise is only God. Dr. Chamran Hmah Najvanmrdanh after Saddam's army to the borders of Iran and their rapid attack cities and villages and Defenseless people could relax and take Ummah Imam was served with his permission, along with other representatives of Imam Khamenei in excellent defense and Representative Surra Islamic Consultative Assembly in Tehran went to Ahwaz. Because he always in your purse is Afknd Vhrasyaz death risk was the same arrival and to work that night in the first guerrilla attack against the enemy tanks a few kilometers of the city of Ahvaz falling forward had began. Staff formed irregular wars: a group of volunteers to gather his Rzmndgan Total Shdndv his training staff and organizing them in irregular wars Ahvaz formed. The group was little strength and was coherent and did a lot of services. Only those who closely adventures bitter defeat Vshyryn Pyrvzyha Aysargryhay their courage and testimony were the ears of these services Chamran propagated Restatement personally want to have their lack of knowledge. An engineering unit active staff of irregular wars that the applications to it, roads across military quickly built and installed water pumps and construction of Karun River beside a canal about twenty miles in length and width while Yksdmtr about a month, water Karun to dismiss made by the enemy tanks, so they were forced to retreat a few miles and a huge barrier to the build and think the act of capturing Ahvaz forever have a head away.
One of his key works of the first days, creating coordination between the Army, Corps volunteers and the people that were present in the region.
| شهيد چمران طي سالهايي که در آمريکا بود، عاشق دختري ميشود که بعداً هم اسمش را عوض ميکند و پروانه ميگذارد. ................ |
1311: ولادت در تهران.
1336: فارغ التحصیلى از رشته الكترومكانیك.
1337: اعزام به آمریكا با بورس تحصیلى دانشجویان ممتاز.
1341: اخذ دكتراى الكترومكانیك و فیزیك پلاسما با ممتازترین درجه علمى از كالیفرنیا.
1342: عزیمت به مصر و سپس به لبنان. (1350)
1357: بازگشت به ایران.
1360: شهادت در دهلاویه.
نمره 22 در درس ترمودینامیک و کار در شرکت اساتید اخراجی دانشگاه تهران
اززبان دکترچمران: در سال 1336 فارغ التحصیل رشته الکترومکانیک از دانشکده فنی دانشگاه تهران[شدم]... از مدرسه ابتدایی تا دبیرستان البرز و تا دانشکده فنی دانشگاه تهران همه جا شاگرد اول کلاس و مدرسه خود بودم و شاید بعضی از دوستان شنیده باشند که در دانشکده فنی دانشگاه تهران در سال سوم جناب مهندس بازرگان استاد ترمودینامیک نمره 22 به من داده است... با علم به اینکه او استادی سختگیر و از نظرعلامت بسیار نمرات کمی می داده است و شاید در دورانی که دانشکده فنی تهران را گذراندم هیچکس معدل او به آن درجه بیش از 18 نبوده است و جزو شاگردان بورسی می گوییم که از دولت بورس گرفتند - دومین دوره ای بود که شاگردان اول دانشگاه تهران را به خارج فرستادند- و بدین وسیله در1336 برای ادامه تحصیل با بورس دولتی روانه آمریکا شدم و قبل از رفتن به آمریکا نیز یکسال در دانشکده فنی تدریس می کردم در لابراتوار فیزیک اسیستان استاد بودم و بعد از ظهرها نیز در شرکت یاد شرکت ساختمانی جناب مهندس بازرگان و 11 استاد اخراجی دانشگاه کارهای تأسیساتی می کردم، از پروژه های که بر روی آن کار کردم (ارکاندیشن) مجلس سناست و دیگری وزارت دارایی، هنوز به یاد دارم با مهندس سحابی دوست بزرگوار ما.
اخذ مدرک فوق لیسانس در عرض یکسال بدون دانستن زبان و پذیرش در مقطع دکتری
در آمریکا نیز یکسال در تگزاس دوره فوق لیسانس خود را در رشته الکتریسیته در رشته برق گرفتم و بعد از یکسال به دانشگاه کالیفرنیا در برکلی منتقل شدم و در مدت 3 سال دکترای خود را در رشته فیزیک اتمی و الکترونیکس از دانشگاه برکلی کالیفرنیا دریافت کردم و به محض ورود به آمریکا فوق لیسانس خود را در عرض یک سال گرفتم - با آنکه هنگامی که وارد آمریکا شدم زبان انگلیسی هم نمی دانستم چون در دانشگاه تهران و دبیرستان فرانسه خوانده بودم و شاید تا 6 ماه که در کلاس می نشستم حرف استاد را نمی فهمیدم - و تمام علاماتم در آنجا A بود یعنی 100 بود و به قول ما 20 ... دانشگاه "کالیفرنیا" بیش از 15-16 استاد نوبل پرایز (Nobel peraiz) دارد -یعنی استادانی که جایزه نوبل دریافت کرده اند- که در دنیا بی نظیرند و پذیرش در چنین دانشگاهی بسیار مشکل است و من نه تنها در آنجا پذیرفته شدم بلکه اسکالرشیپ (Skaler ship) گرفتم یعنی در عین اینکه دانشجو بودم، تحقیق می کردم و پول می گرفتم تا جایی که بر اثر مبارزات سیاسی بورس دولتی ما قطع شد - که این افتخار ما بود- و از پولی که از دانشگاه به ما می دادند ارتزاق می کردیم تا اینکه درس ما به پایان رسید.
رقابت عجیب و خصمانه400 دانشجوی دکتری برای تصاحب 28 ظرفیت پذیرش
باز تمام کردن دکتری در مدت 3 سال از چنین دانشگاه بزرگی کار سخت و عجیبی بود. در یک کلاس فیزیک که معلم آن استاد بسیار معروفی از همترازان "انیشتین" به شمار می رفت 400 دانشجو نشسته بودند که این دانشجویان همه استادان فیزیک در دانشگاه های مختلف بودند که ما یک نفر ایرانی در بین آنها "بُر" خورده بودیم... در این کلاس که "فیزیک اتمی" درس می دادند، برای کسانی که می خواهند دکتری بگیرند درجه نمراتشان باید از 5/3 بالاتر باشد تا کاندید دکتری بشوند؛ برای A عدد 4 و برای B عدد3 مشخص می کنند. 5/3 یعنی لااقل نصف نمراتش A و نصفش B باشد... رقابت آنچنان خصمانه ای بین دانشجویان در این کلاس برقرار بود که واقعا وحشتناک بود و این کلاسی بود که خود من با بدی زبانم در آن روزگار A گرفتم که بزرگ ترین استادان هندی و ژاپنی تعجب می کردند.
در آنجا نمراتشان بر اساس منحنی تغییرات حساب و احتمالات است که بر اساس این حساب، حدود 7% از دانشجویان حق گرفتن A دارند و حدود 15-18 درصد حق گرفتن B دارند...بنابراین رقابت شدیدی بین این دانشجویان درگیر است به طوری که کسی جرأت تقلب کردن ندارد...به همین علت هم وقتی دانشجویی از دانشجوی دیگری سوال می کند کسی جوابش را نمی دهد چون می ترسد که او بهتر یاد بگیرد و نمره او A شود و خودش نمره A نگیرد ولی من به همه کمک می کردم و این معروف بود. به خصوص در ریاضیات خیلی قوی و توانا بودم و بیشتر دانشجویان از کشورهای مختلف به خصوص خود آمریکایی ها...و من هم بی دریغ به همه کمک می کردم، چون احساس می کردم مستوای من بالاتر از آنهاست و دیگر وحشتی ندارم که این بیاید جای من را بگیرد. شب که می شد حدود 10-15 نفر از رجال آمریکایی می نشستند که اکثرا افسران عالی رتبه بودند...که شاید عمرشان زیادتر شده بود و دوران خدمتشان به پایان رسیده بود و می خواستند درس بخوانند و برایشان سخت بود و می خواستند کسی برایشان شرح دهد، می آمدند دنبال ما.
مشارکت شهید چمران در ساخت اولین قمر مصنوعی
به هر حال در یک چنین شرایطی و در یک چنین دانشگاهی بعد از3 سال دکتری خودم را در رشته "الکترونیکس و پلازما فیزیکس "تمام کردم و بعد به لابراتوار "BLAD"... به "نیوجرسی"رفتم و آنجا بزرگ ترین تحقیقات روز انجام می شد. بیش از 5 هزار دکتری و عده زیادی نوبل پرایز در آنجا تحقیق علمی می کردند...و اینجا آنجایی بود که اولین "قمر مصنوعی" ساخته شد... به هرحال "قمر مصنوعی" اولین پروژه ای بود که من به همراه عده زیادی از دانشمندان بر روی آن کار کردم و پروژه هایی از این قبیل بسیار بسیار آموزنده که یکی از پروژه ها راداری بود که آمریکا در آلاسکا قرار داد تا هر پرنده ای را بر روی روسیه و مسکو کشف کند و این رادار از 10 هزار رادار ترکیب شده بود...
شکست اعراب از اسرائیل و اهانت به مسلمانان علت ترک آمریکا
تا اینکه تصمیم گرفتم از آمریکا خارج شوم به خصوص بعد از جنگ 1967 بین اعراب و اسرائیل. شاید بدانید که تهمت و افترا و سرشکستگی عرب و اسلام به طور کلی به حدی بود که برای من قابل تحمل نبود. به هر مسلمانی اهانت می کردند نه فقط به عرب و گاهگاهی اتفاق می افتاد که در یک لابراتواری که عده زیادی از دانشمندان جمع شده بودند ساعتها با هم جنگ و جدال سیاسی داشتیم چه در مورد فلسطین چه در مورد ویتنام. بنابراین برای من قابل تحمل نبود که در لابراتورهای بزرگ آمریکایی تحقیق کنم از خانه و زندگی و امتیازات بسیار زیاد، دوستان و... [بهره مند باشم] بنابراین تصمیم گرفتم آمریکا را ترک کنم. به علت مبارزات سیاسی امکان بازگشت به ایران هم به هیچ وجه عملی نبود. همان روزگاری که دوست شهیدم "دکتر علی شریعتی" به تهران آمدند قرار بود که من هم همان روزها به تهران برگردم و حتی ماشینی خریدم و با زن و بچه حتی تا عراق هم آمدیم اما از ایران به ما خبر دادند که پرونده ات آنقدر سنگین است که اگر وارد ایران شوی سرت را زیر آب خواهند کرد و بهتر است برگردی و به همین علت بود که به لبنان رفتم و مدت 8 سال نیز در جنوب لبنان بودم تا بعد از پیروزی انقلاب اسلامی توانستم به ایران بیایم.
| قسمتی ازوصیت نامه مصطفی |
| از اينكه آمريكا را ترك گفتم، از اينكه دنيای لذات و راحت طلبی را پشت سر گذاشتم، از اينكه دنيای علم را فراموش كردم، از اينكه از همه زيبائيها و خاطره زن عزيز و فرزندان دلبندم گذشته ام، متأسف نيستم … از آن دنيای مادی و راحت طلبی گذشتم و به دنيای درد، محروميت، رنج، شكست، اتهام، فقر و تنهايی قدم گذاشتم. با محروميت همنشين شدم. با دردمندان و شكسته دلان هم آواز گشتم. از دنيای سرمايه داران و ستمگران گذشتم و به عالم محرومين و مظلومين وارد شدم. با تمام اين احوال متأسف نيستم …
تو ای محبوب من، دنيايی جديد به من گشودی كه خدای بزرگ مرا بهتر و بيشتر آزمايش كند. تو به من مجال دادی تا پروانه شوم، تا بسوزم، تا نور برسانم، تا عشق بورزم، تا قدرتهای بی نظير انسانی خود را به ظهور برسانم، از شرق به غرب و از شمال تا جنوب لبنان را زير پا بگذارم و ارزشهای الهی را به همگان عرضه كنم، تا راهی جديد و قوی و الهی بنمايانم، تا مظهر باشم، تا عشق شوم، تا نور گردم، از وجود خود جدا شوم و در اجتماع حل گردم، تا ديگر خود را نبينم و خود را نخواهم، جز محبوب كسی را نبينم، جز عشق و فداكاری طريقی نگزينم، تا با مرگ آشنا و دوست گردم و از تمام قيد و بندهی مادی آزاد شوم… |
خواننده مناجاتهاي چمران چيزي جز اخلاص و ايمان نخواهد يافت. براي درک آنها ابتدا بايد پذيرفت و به آنها ايمان آورد، آنگاه دربارهشان انديشيد. براي چمران دنيا ميدان آزمايش است و خود را کسي ميداند که سوزي در دل و شوري در سر دارد.
او به واقع به تمام آنچه ميگفت باور داشت، باور داشت که انسان در رنج آفريده شده «لقد خلقنا الانسان في کبد» (بلد 4 )
«من اعتقاد دارم که خداي بزرگ انسان را به اندازه درد و رنجي که در راه خدا تحمل کرده، پاداش ميدهد و ارزش هر انساني به اندازه درد و رنجي است که در اين راه تحمل کرده است... علي را بنگريد که خداي درد است... حسين را نظاره کنيد که در دريايي از درد و شکنجه فرو رفت... و زينب کبري را ببينيد که با درد و رنج انس گرفته است... درد روح را صفا ميدهد و آدمي را متوجه خود ميکند».
براي چمران معشوق نه در خاک که در افلاک بود و دنيا را بايد سه طلاقه کرد: «روزگاري گذشته که دنيا و ما فيها را سه طلاقه کردهام و از همه چيز خود گذشتم و با آغوش باز به استقبال مرگ رفتم و اين شايد مهمترين و اساسيترين پايه پيروزي من در اين امتحان سخت باشد».
اين فراز از مناجات چمران قابل تأمل است بويژه براي آنان که درصدد تعيين خطر مشي شهيد چمران هستند،ذکر خاطرهاي از ربابه صدر خواهر امام موسي صدر در اينجا براي فهم عبارت فوق راهگشا ميباشد:
| «شهيد چمران طي سالهايي که در آمريکا بود، عاشق دختري ميشود که بعداً هم اسمش را عوض ميکند و پروانه ميگذارد. با او ازدواج ميکند و سالهاي بعد صاحب سه فرزند ميشود. |

| از - پروانه - من میخواستم عشق زن را با پرستش خداى يگانه مخلوط کنم. می خواستم فنا را تجربه کنم، میخواستم زندگى زناشويى را به پرستش و فنا و وحدت - حالت - پرستش خدا بشمارم؛ مى خواستم در وجود او محو شوم و بياميزم، میخواستم خدا را لمس کنم، مى خواستم جسم و روح را به هم بياميزم، مى خواستم هستى را در خدا و خدا را در پروانه خلاصه کنم ولى او چنين ظرفيتى نداشت و شايد ديگر کسى پيدا نشود که چنين ظرفيتى داشته باشد درک اين واقعيت يک يأس فلسفى در من ايجاد کرده، احساس تنهايى شديدى مى کنم. تنهايى مطلق. يک تنهايى که من در يک طرف ايستاده ام و خدا در طرف ديگر و بقيه همه اش سکوت، همه اش مرگ، همه اش نيستى است گاهى فکر مى کنم که خدا نيز تنها بوده که انسان را آفريده تا از تنهايى به درآيد. خدا، اول آسمان و زمين و ستارگان و فرشتگان و موجودات را آفريد، ولى هيچ يک جوابگوى تنهايى او نبود. سپس انسان را به صورت خود آفريد. به او درد و عشق داد، و روح او را با خود متحد کرد تا جبران تنهايى خود را بنمايد. ولى من انسان، از او مى ترسم. تنها در برابرش ايستاد هام و از احساس اين که جز او کسى را ندارم و جز او به طرفى نمى توان رفت و فقط و فقط بايد به طرف او بروم، از اين اجبار از اين عدم اختيار، از اين طريقه انحصارى وحشتزده شده ام و بر خود مى لرزم. |
چمران همسرش را راضي ميکند تا با او به مصر و بعد لبنان بيايد. آنها مدتي هم در لبنان با هم زندگي ميکنند، اما بعد از مدتي کاسه صبر همسرش لبريز ميشود. شايد تصور شود که چمران هم مثل هر مرد ديگري که در شرايط سخت مبارزاتي قرار گرفته و همسر و فرزندانش هم حاضر نبودند با او زندگي کنند، همه آرمانها را رها کرده و به دنبال خانواده برود، ولي او ترجيح ميدهد از زندگي شخصياش بگذرد.
|
روزي که چمران خانوادهاش را به فرودگاه ميبرد، من همراهشان بودم. چمران در تمام طول مسير گريه ميکرد. يعني در نهايت عشقي که به همسر و فرزندانش داشت، آنها را ترک کرد. اما مسئله مبارزه آنقدر برايش مهم بود که راضي به اين جدايي شد. |
پس از مدتي همسر چمران تلاش کرد تا وي را وادار کند تا هر از گاهي به ديدن آنها برود، اما چمران گفت ديگر تمام شد. واقعاً دنيا را با تمام ويژگيهايش طلاق داد و ديگر هم سراغ آنها نرفت. اين نرفتن حتي بعد از انقلاب هم ادامه پيدا کرد. او به همسرش گفت: يا با ما بمان و به اين زندگي با تمام ويژگيهايش ادامه بده يا برو. بعد از مدتي فرزند پسرش در سواحل آمريکا غرق شد.»
من هميشه خود را براى مرگ آماده کرده بودم. اما مرگ خودم، نه مرگ جمال مرگ جمال، براى من قابل هضم نيست و هنوز باور ندارم که جمال من، مرده است. و اين فرشته آسمانى، ديگر نخندد، ديگر ندود و ديگر در اطرافيانش روح و نشاط ندمد.
دنيا براي چمران زنداني البته کوچک بود که ميبايستي در آن عاشقانه و بيصبرانه زيست. ميتوان وزير دفاع، معاون نخستوزير، يا وکيل مجلس بود، اما هيچگاه نبايد از عشق و رسالت اصلي غافل شد که همان وصال است:
کمتر از زره نئي، پست مشو عشق بورز تا به منزلگه خورشيد رسي چرخ زنان
در گفتار چمران اصالت با آن چيزي است که در طبيعت موجود نيست و به همين دليل در آخرين مناجات پيش از شهادتش گفته است:
«اي حيات! با تو وداع ميکنم، با همه زيباييهايت، با همه مظاهر جلال و جبروتت، با همه کوهها، آسمانها و درياها و صحراها، با همه وجود وداع ميکنم. با قلبي سوزان و غمآلود به سوي خداي خود ميروم و از همه چيز چشم ميپوشم... خدايا تو را شکر ميگويم که باب شهادت را به روي بندگان خالصت گشودهاي...»
شهيد چمران در سي و يکم خرداد 1360 پس از شهادت ايرج رستمي فرمانده منطقه دهلاويه به جمع همرزمانش رفت و پس از تسليت شهادت شهيد رستمي گفت: «خدا رستمي را دوست داشت و برد و اگر خدا ما را هم دوست داشته باشد، ميبرد»
زاهد و عجب و نماز و من و مستي و نياز تا خود او را زميان با که عنايت باشد
نمره 22 در درس ترمودینامیک و کار در شرکت اساتید اخراجی دانشگاه تهران
*
اخذ مدرک فوق لیسانس در عرض یکسال بدون دانستن زبان و پذیرش در مقطع دکتری
*
رقابت عجیب و خصمانه400 دانشجوی دکتری برای تصاحب 28 ظرفیت پذیرش
*
مشارکت شهید چمران در ساخت اولین قمر مصنوعی
ادامه مطلب.............
1336: فارغ التحصیلى از رشته الكترومكانیك.
1337: اعزام به آمریكا با بورس تحصیلى دانشجویان ممتاز.
1341: اخذ دكتراى الكترومكانیك و فیزیك پلاسما با ممتازترین درجه علمى از كالیفرنیا.
1342: عزیمت به مصر و سپس به لبنان. (1350)
1357: بازگشت به ایران.
1360: شهادت در دهلاویه
ادامه مطلب.....
زندگينامه شهيد دكتر مصطفي چمران
تولد: دكتر مصطفي چمران در سال 1311 در تهران، خيابان پانزده خرداد، متولد شد. تحصيلات: وي تحصيلات خود را در مدرسه انتصاريه، نزديك پامنار، آغاز كرد و در دارالفنون و البرز دوران متوسطه را گذراند؛ در دانشكده فني دانشگاه تهران ادامه تحصيل داد و در سال 1336 در رشته الكترومكانيك فارغالتحصيل شد و يك سال به تدريس در دانشكده فني پرداخت. وي در همه دوران تحصيل شاگرد اول بود. در سال 1337 با استفاده از بورس تحصيلي شاگردان ممتاز به آمريكا اعزام شد و پس از تحقيقات علمي در جمع معروفترين دانشمندان جهان در كاليفرنيا و معتبرترين دانشگاه آمريكا-بركلي با ممتازترين درجه علمي موفق به اخذ دكتراي الكترونيك و فيزيك پلاسما گرديد. فعاليتهاي اجتماعي: از 15 سالگي در درس تفسير قرآن مرحوم آيتالله طالقاني، در مسجد هدايت، و درس فلسفه و منطق استاد شهيد مرتضي مطهري و بعضي از اساتيد ديگر شركت ميكرد و از اولين اعضاء انجمن اسلامي دانشجويان دانشگاه تهران بود. در مبارزات سياسي دوران دكتر مصدق از مجلس چهاردهم تا ملي شدن صنعت نفت شركت داشت و از عناصر پر تلاش در پاسداري از نهضت ملي ايران در كشمكشهاي مرگ و حيات اين دوره بود. بعد از كودتاي ننگين 28 مرداد و سقوط حكومت دكتر مصدق، به نهضت مقاومت ملي ايران پيوست و سختترين مبارزهها و مسئوليتهاي او عليه استبداد و استعمار شروع شد و تا زمان مهاجرت از ايران، بدون خستگي و با همه قدرت خود، عليه نظام طاغوتي شاه جنگيد و خطرناكترين مأموريتها را در سختترين شرايط با پيروزي به انجام رسانيد. در آمريكا، با همكاري بعضي از دوستانش، براي اولين بار انجمناسلامي دانشجويان آمريكا را پايهريزي كرد و از مؤسسين انجمن دانشجويان ايراني در كاليفرنيا و از فعالين انجمن دانشجويان ايراني در آمريكا بشمار ميرفت كه به دليل اين فعاليتها، بورس تحصيلي شاگرد ممتازي وي از سوي رژيم شاه قطع ميشود. پس از قيام خونين 15 خرداد 1342 و سركوب ظاهري مبارزات مردم مسلمان ايران دست به اقدامي جسورانه و سرنوشتساز ميزند و همه پلها را پشت سر خود خراب ميكند و به همراه بعضي از دوستان مومن و همفكر، رهسپار مصر ميشود و مدت دو سال، در زمان عبدالناصر، سختترين دورههاي چريكي و جنگهاي پارتيزاني را ميآموزد و به عنوان بهترين شاگرد اين دوره شناخته ميشود و فوراً مسئوليت تعليم چريكي مبارزان ايراني به عهده او گذارده ميشود. در لبنان: بعد از وفات عبدالناصر، ايجاد پايكاه چريكي مستقل، براي تعليم مبارزان ايراني، ضرورت پيدا ميكند و لذا دكتر چمران رهسپار لبنان ميشود تا چنين پايگاهي را تأسيس كند. او به كمك امام موسيصدر، رهبر شيعيان لبنان، حركت محرومين و سپس جناح نظامي آن، سازمان «امل» را بر اساس اصول و مباني اسلامي پيريزي نموده كه در ميان توطئهها و دشمنيهاي چپ و راست، با تكيه بر ايمان به خدا و با اسلحه شهادت، خط راستين انقلابي را پياده ميكند و عليگونه در معركههاي مرگ و حيات به آغوش گرداب خطر فرو ميرود و در طوفانهاي سهمناك سرنوشت، حسينوار به استقبال شهادت ميتازد و پرچم خونين تشيع را در برابر جبارترين ستمگران روزگار، صهيونيزم اشغالگر و همدستان خونخوار آنها، راستيگرايان «فالانژ» به اهتزار درميآورد و از قلب بيروت سوخته و خراب تا قلههاي بلند كوههاي جبل عامل و در مرزهاي فلسطين اشغال شده از خود قهرمانيها به يادگار گذاشته؛ در قلب محرومين و مستضعفين شيعه جاي گرفته و شرح اين مبارزات افتخارآميز با قلمي سرخ و به شهادت خون پاك شهداي لبنان، بر كف خيابانهاي داغ و بر دامنه كوههاي مرزي اسرائيل براي ابد ثبت گرديده است. پس از پيروزي انقلاب اسلامي ايران: دكتر چمران با پيروزي شكوهمند انقلاب اسلامي ايران، بعد از 21 سال هجرت، به وطن باز ميگردد. همه تجربيات انقلابي و علمي خود را در خدمت انقلاب ميگذارد؛ خاموش و آرام ولي فعالانه و قاطعانه به سازندگي ميپردازد و همه تلاش خود را صرف تربيت اولين گروههاي پاسداران انقلاب در سعدآباد ميكند. سپس در شغل معاونت نخستوزير در امور انقلاب شب و روز خود را به خطر مياندازد تا سريعتر و قاطعانهتر مسأله كردستان را فيصله دهد تا اينكه بالاخره در قضيه فراموش ناشدني پاوه قدرت ايمان و اراده آهنين و شجاعت و فداكاري او بر همگان ثابت ميگردد. در كردستان: در آن شب مخوف پاوه، همه اميدها قطع شده بود و فقط چند پاسدار مجروح، خسته و دلشكسته در ميان هزاران دشمن مسلح به محاصره افتاده بودند. اكثريت پاسداران قتل عام شده بودند و همه شهر و تمام پستي و بلنديها به دست دشمن افتاده بود و موج نيروهاي خونخوار دشمن لحظه به لحظه نزديكتر ميشد. باران گلوله ميباريد و ميرفت تا آخرين نقطه مقاومت نيز در خون پاسداران غرق گردد. ولي دكتر چمران با شهامت و شجاعت و ايثارگري فراوان توانست اين شب هولناك را با پيروزي به صبح اميد متصل كند و جان پاسداران باقيمانده را نجات دهد و شهر مصيبتزده را از سقوط حتمي برهاند. آنگاه فرمان انقلابي امام خميني (ره) صادر شد.فرماندهيكل قوا به دست گرفت و به ارتش فرمان داد تا در 24 ساعت خود را به پاوه برساند و فرماندهي منطقه نيز به عهده دكتر چمران واگذار شد . رزمندگان از جان گذشته انقلاب اعم از سرباز و پاسدار به حركت درآمدند و همه تجارت انقلابي ايمان فداكاري شجاعت قدرت رهبري و برنامه ريزي دكتر چمران در اختيار نيروهاي انقلاب قرار گرفت و عاليترين مظاهر انقلابي و شكوهمندترين قهرمانيها به وقوع پيوست و در عرض 15 روز همه شهرها و راهها و مواضع استراتژيك كردستان به تصرف نيروههاي انقلاب اسلامي درآمد و كردستان از خطر حتمي نجات يافت و مردم مسلمان كرد با شادي و شعف به استقبال اين پيروزي رفتند . وزارت دفاع: دكتر چمران بعد از اين پيروزي بينظير و بازگشت به تهران از طرف رهبر عاليقدر انقلاب امام خميني(ره) به وزارت دفاع منصوب گرديد . در پست جديد براي تغيير و تحول ارتش از يك نظام طاغوتي به يك سلسله برنامههاي وسيع بنيادي دست زد كه پاكسازي ارتش و پياده كردن برنامههاي اصلاحي از اين قبيل است تا به ياري خدا و پشتيباني ملت ارتشي به وجود آيد كه پاسدار انقلاب و امنيت و استقلال كشور باشد و رسالت مقدس اسلامي ما را به سر منزل مقصود برساند . مجلس : دكتر مصطفي چمران در اولين دور انتخابات مجلس شوراي اسلامي از سوي مردم تهران به نمايندگي انتخابات شد و تصميم داشت در تدوين قوانين و نظام جديد انقلابي بخصوص در ارتش حداكثر سعي و تلاش خود را بكند تا ساختار گذشته ارتش به نظامي انقلابي و شايسته ارتش اسلامي تبديل شود .در يكي از نيايشهاي خود بعد از انتخاب نمايندگي مردم در مجلس شوراي اسلامي اينسان خدا را شكر ميگويد. ((خدايا مردم آنقدر به من محبت كردهاند و آنچنان مرا از باران لطف و محبت خود سرشار كردهاند كه به راستي خجلم و آنقدر خود را كوچك ميبينم كه نميتوانم از عهده آن به درآيم. خدايا تو به من فرصت ده توانايي ده تا بتوانم از عهده برآيم و شايسته اين همه مهر و محبت باشم.)) وي سپس به نمايندگي رهبر كبير انقلاب اسلامي در شوراي عالي دفاع منصوب شد و مأموريت يافت تا به طور مرتب گزارش كار ارتش را ارائه كند. در خوزستان: پس از شروع جنگ تحميلي عراق عليه ايران، دوران حماسهساز و پرتلاش ديگري را آغاز ميكند كه نمونه كامل ايثار، شجاعت و در عين فروتني و كار مداوم بدون سروصدا و فقط براي خدا ميباشد. دكتر چمران بعد از حماه ناجوانمردانه ارتش صدام به مرزهاي ايران و يورش سريع آنها به شهرها و روستاها و مردم بي دفاع نتوانست آرام بگيرد و به خدمت امام امت رسيد و با اجازه ايشان به همراه آيتالله خامنهاي نماينده ديگر امام در سوراي عالي دفاع و نماينده مردم تهران در مجلس شوراي اسلامي به اهواز رفت. از آنجايي كه او هميشه خود را در گرداب خطر مي افكند وهراسياز مرگ نداشت از همان بدو ورود دست به كار شد و در آن شب اولين حمله چريكي را عليه تانكهاي دشمن كه تا چند كيلومتري شهر در حال سقوط اهواز پيشروي كرده بودند آغاز كرد. تشكيل ستاد جنگهاي نامنظم: گروهي از رزمندگان داوطلب به گرد او جمع شدندو او با تربيت و سازماندهي آنان ستاد جنگهاي نامنظم را در اهواز تشكيل داد. اين گروه كم كم قوت گرفت و منسجم شد و خدمات زيادي انجام داد. تنها كساني كه از نزديك شاهد ماجراهاي تلخ وشيرين پيروزيها و شكستها شهامتها و شهادتها و ايثارگريهاي آنان بودند به گوشهاي از اين خدمات كه دكتر چمران شخصاً مايل به تبليغ و بازگويي انها نبود آگاهي دارند. ايجاد واحد مهندسي فعال براي ستاد جنگهاي نامنظم يكي از اين برنامهها بود كه به كمك آن، جادههاي نظامي به سرعت در نقاط مختلف ساخته شد و با نصب پمپهاي آب در كنار رود كارون و احداث يك كانال به طول حدود بيست كيلومتر و عرض يكصدمتر در مدتي حدود يك ماه، آب كارون را به طرف تانكهاي دشمن روانه ساخت، به طوري كه آنها مجبور شدند چند كيلومتر عقبنشيني كنند و سدي عظيم مقابل خود بسازند و با اين عمل فكر تسخير اهواز را براي هميشه از سر به دور دارند. يكي از كارهاي مهم و اساسي او از همان روزهاي اول، ايجاد هماهنگي بين ارتش، سپاه و نيروهاي داوطلب مردمي بود كه در منطقه حضور داشتند.
منبع:کتاب زندگینامه شهید